رداً على حسام البيدر

كما وأن عددا كبيرا من الأساتذة في الكلية ومنهم رؤساء أقسام شكوا سياسية الباب المغلق التي كانت تنتهجها الدكتورة القواس

كتب حسام البيدر في موقع الطلبة نيوز مقالا عنونه “ليس دفاعا عن الطراونه ولكنها الوقائع والبراهين“، وقد كنا نحن موقع “كلنا رولا قواس والحرية الاكاديمية” فمنا بنشر الرد الذي جاء على الخبر في وقت سابق. ولكننا وبعد ساعات وصلنا تعلييق ووجب علينا نشره، فرداً على الجملة اعلاه تقول زينه وهي احدى طالبات الدكتورة السابقات ما يلي

السيد حسام البيدر.. دعني احييك على المقال، فمثل هذه الكلمات تجعلنا نحن “معشر المتصالحين مع الواقع” اكثر احساسا بالظلم وبالتالي اكثر هتافا للحق. دعني اخبرك بما لا تعلم او بما لا ترغب علمه، فأنا وكثير غيري يعلم علم اليقين ان ما تدًعيه باطل ولكن كلمتي وكلمة غيري ستسمع كما وكلمتك. دعني اخبرك ايضا بانني “ومن خبرتي العملية الحقيقية” فقد وجدت د. قواس من القلة القليلة التي كانت تلتزم بالساعات المكتبية التى كانت “على وقتي” من القلائل التي توزعها على الطلاب ببداية كل فصل بورقة مطبوعة. قواس كانت الوحيدة التي تضع صندوق على بابها تستقبل فيه اقتراحات الطلاب من عام 2002!! أي قبل عشرة سنين!! لا أعلم ولن أدَعي بهتاً اذا ما كانت تفعل هذا من قبل تلك السنة لانني لا اعلم بالغيب ولا اريد تلميع صورتي عند رئيس الجامعة او غيره. ولكنني كطالبة سابقة اشهد انه وبالممر الطويل لكلية العلوم الانسانية “حيث كان مكتبها” لم يكم هنالك اي مدرس او مدرسة على بابه “صندوق او جعبة” لتلقي الرسائل. ما بالك الان وبعد كل هذه السنين
ملاحظة: انني حاولت اضافة هذا التعليق على موقع الطلبة ولم يتم نشرها.. وشكراً لصفحتكم

Advertisements

Tags: ,

Leave a Message

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: