رداً على ما قيل

بعد أن قامت الجامعة الاردنية باصدار بيان عنونته بعض المواقع والجرائد ب “إقالة قواس لا علاقة لها بالتحرش الجنسي” قررنا جمع كل المعلومات والحقائق والآراء التي يشاركها الاخرون على مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك وتويتر وعلى الجرائد الورقية والالكترونية الى غيرة من مواقع الانترنت حتى يجيبون هؤلاء على ما يحاول آخرون بالتعتيم عليه او تشويهه. البيان الذي تناقتله مواقع كثيرة سيتم متابعته من قبل فريق موقعنا واخذ صور عن التعليقات التي سيشاركها الناس ليكونو هم المدافعون وليس نحن. فنحن بموقع “كلنا رولا قواس” نحرص دائما على نقل الخبر كما هو بدون تغيير او تحريف ودائما ما نقوم باضافة رابط لمصدر الخبر الاصلي او صورة عن ما نشر

نبدأ بمقال “ليس دفاعا عن الطراونه ولكنها الوقائع والبراهين الذي نشر على موقع الطلبة نيوز اليوم والذي كتبه حسام البيدر. المقال الذي سنبقى حياديين اتجاهه تم الرد علية من قبل شخض كتب تعليقاّ على نفس الصفحة التي نشرت الخبر ومفاده

كتب مراقب برج الساعة
(2012/11/05)
وأن عددا كبيرا من الأساتذة في الكلية ومنهم رؤساء أقسام شكوا سياسية الباب المغلق التي كانت تنتهجها الدكتورة القواس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا مع احترامي زور وبهتان ومجافاة للحقيقة ونفاق لادارة الجامعة الحالية
لان العنيدة السابقة كانت مثال للتوصل مع الجميع بل انها هي الوحيدة التي كانت تمر على الطوابق تتفقد الجميع وتمازح الكل
كما انها رافقت الطلبة في الرحلات وتتصرف بشكل عفوي وانسانس نادر وجودة هذه الايام
الدكتورة رولا شخصية نادرة وتستحق كل الاحترام لكن الظروف خذلتها
وربما هي عنيدة ولم تكن عميدة فقط!!!!

———————————————————————————————————–

“رداً على مقال جريدة الغد “نقل عميدة كلية اللغات في الجامعة الأردنية يتفاعل ويثير حملة تضامن واسعة
اما عن ما كتب اليوم في مقال جريدة الغد، وعنوانه “نقل عميدة كلية اللغات في الجامعة الأردنية يتفاعل ويثير حملة تضامن واسعة” نود أولا شكر الكاتبة الصحفية رانيا الصرايرة
ومفاد التعليقات حتى الان هي كالتالي

كتب علاء البنا
(2012/11/05 )
شكراً للكاتبة رانيا على الموضوع. يعني، كل هذه المطالبات بالإصلاح والتغيير ونقدم الأردن للأمام هكذا تُقابل! قدمت د. رلى الكثير لكليتها وللمرأة الأردنية، وحتى بالنسبة للفيلم “المُثير للجدل” بحسب ما يُذكر في العادة هو يُعتبر نقد لواقع حقيقي ومُخزي.. الفيلم ليس مُثيراً للجدل إطلاقاً بل ينتقد التصرفات الهمجية المُثيرة للجدل والمُخزية التي يقوم بها بعض الشباب الطائش. منطقُ البعض مقلوبٌ للغاية.. قد نتفهم اعتراض البعض ممن يرون الأمور بسطحيتها للفيديو بسبب بعض الجرأة فيه، ولكن لا يُمكن أن يصدر ذلك عن “رئيس” لأكبر جامعة في الأردن! بالله عليكم ياللي بتعينوا ناس في منصب “رئيس جامعة” خلصونا من الانغلاقيين، الجامعة مكان من المفترض أن يُساعد على “فتح الأفق” لعقول الطلاب لا إغلاقها، من المُفترض أنْ تكون الجامعة مكاناً لتغيير العادات المريضة فينا وتحاربها لا أن تعكسها أو تدافع عنها وتؤصلها تحت مسميات مثل “قيم المجتمع وعاداته”. د. رلى، أتضامن معكِ كل تضامن

كتب منطق
(2012/11/05 10:16:14 AM)
يمكن إستقراء المشكلة من خلال النص حيث أن “الطراونة يستغرب ما اعتبرها “حملة” تخوضها المنظمات الاكاديمية، اعتراضا على القرار، مؤكدا أنه قرار يأتي في اطار “التدخل الشخصي” في حرية رئيس الجامعة وقراراته.” إذا كان منطلق رئيس الجامعة في إتخاذ القرار هو حريته وليست مصلحة الجامعة إذا المعيار الذي يتم على أساسه إتخاذ القرار خاطئا جدا… ليس هكذا تدار المؤسسات التعليمية

كتبت ديمة كرادشة
(2012/11/05 08:36:10 AM)
العزيزة رانية الف شكر لك ولكل قلم جريء لايتوانى عن اعلاء صوت الحق…وتحية للدكتورة رولا قواس التي تعمل من اجل قضية تؤمن بها…وليس لمنصب او جاه …فقد عهدناها رئيسة مركز دراسات المرأة…وقد ابدعت في تلك الفترة وكنا نسمى هذه الفترة ” ربيع مركز دراسات المرأة” …والان تعود القضية القديمة الجديدة والتي لن تثني الدكتورة عن نضالها …والف تحية

———————————————————————————————————–

“رداً على مقال موقع في المرصاد “الطراونة ينفي ربط نقل الدكتورة قواس بفيلمها عن التحرش الجنسي
اما عن ما كتبتة دينا عصفور في موقع “في المرصاد” يوم 30 اكتوبر 2012، وعنوانه “الطراونة ينفي ربط نقل الدكتورة قواس بفيلمها عن التحرش الجنسي” فكان التعليق الوحيد للان كالتالي

كتبه زينة
أكتوبر 30, 2012 – 6:20مساء
عذراً ومع احترامي.. الفيلم لم يكن من انتاج أي جهة بل مشروع مادة تعنى بالنظرية النسائية. ولم يكن سوى بحث يخص موضوع من المادة التي ارتأت الطالبات أنه واجب الطرح. وبغض النظر عن هذا أو ذاك، فالمقال المكتوب بالأعلى “مشوه للحقيقة” فعبارة “الفيلم الجريء” يشعرني بالحدية اتجاه طرح الموضوع.. فإن أردنا أن نسمي الاشياء بمسمياتها فلنكن حقيقيين ونحترم مهنة الصحافة باختيار عبارات تعكس الواقع. فالفيلم “او الفيديو الاكاديمي البحت” عبر بصمت عما عجز عنه افخم مقال.. قال ما يحصل فعلاً. ومع انني لا أتفق مع رأي “دينا عصفور” بأن هذه الظاهرة من التحرش اللفظي موجوده على “نطاق ضيق من قبل فئة محدودة” ولكنني سأوافق جدلا بأنها وإن كانت “غير منتشرة كما تفضليين” فهل هذا يفقدنا الحق في طرح الأمر؟؟ أم ننتظر حتى يتفشى ويصبح قنطار العلاج أمراً محتوما!!!!؟؟؟

Advertisements

Tags: ,

Leave a Message

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: