Archive | September 2014

أما عاداتنا، فليست مقدسة

نقلا عن موقع عمان نيت.نت مقال بعنوان: سوشي المنسف
للكاتبة فيروز التميمي بتايرخ 2014/09/09

لو لم يخرج محمد بن عبد الله على عادات وتقاليد أهله وعشيرته، لكنتَ اليوم يا دكتور ما زلت تسجد لهُبل
أقول هذا ردّا على مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية، الدكتور زياد الزعبي، الذي أكد في تصريح له “أن الوزارة لن تكتفي فقط بمنع المهرجانات والفعاليات التي تمس الدين الحنيف والعادات”. وبيّن الزعبي بأن الوزارة ستلاحق أيضا أي دعوى لإقامة مهرجانات أو فعاليات مخالفة للعادات والدين وسيتم محاسبة أصحابها
لكن إطلاق النار في الأعراس وجرائم “القرف” عادات أردنية، فهل ستحاسب من لا يُطخطخ ابتهاجاً؟ هل ستلاحق من لا يقتل شقيقته منافحاً عن “الشرف”؟
أأسمعك تقول: المقصود هو ملاحقة المخالفين للعادات الجيدة فقط؟ طيب اختلفنا إذن هنا، فما تراه جيداً لا أراه كذلك بالضرورة، فما الحل؟ هل لك بتزويدنا بدليل للعادات الأردنية الجيّدة؟
العادات الأردنية كلمة فضفاضة وبما أننا دولة قانون فربما الأفضل أن نلتزم بالدستور لا العادات، خصوصاً إن كنا موظفين كباراً في الدولة
من يملك أن يمنع ويلاحق ويحاسب وفقاً للعادات؟ لا أنت ولا غيرك! الدستور لا يمنع أو يحاسب أو يلاحق وفقاً للعادات بل وفقاً للقوانين؟
لستُ هنا بمعرض الحكم على “وجاهة” أو “سَقاعة” المهرجانات المقصودة وإنما أنا بمعرض تقييم “وجاهة” الدولة! إن كان ثمة ما يدعى كذلك
الأردن دولة مدنية ذات دستور ينص على عديد من البنود المخالفة للشريعة الإسلامية، مثل قوانين ترخيص البارات والأندية الليلية، فلمَ تركت الحمار وتعلّقت بالبردعة؟ لمَ تدقّ بمن يخالف العادات (أي أصحاب مهرجانات البيجاما والبيرة والألوان) وتترك من يخالف الشرع (الدولة التي ترخّص عمل البارات والأندية الليلية مثلا)؟ الدولة التي تمثّلها أنت بصفتك موظفاً حكومياً؟
رأيتُ كثيراً من مرتدي البيجامات في شوارع الزرقاء في طفولتي، ومرتدي بيجامات في أفران إربد، رجال بالطبع، ولم يلاحقهم أحد، فهل مرتدو بيجامات اليوم– مخالفو العادات الأردنية أخطر من مخالفي الدستور؟ أخطر من مخالفي القوانين؟
deniedهل الأردن فعلاً دولة قانون حين يقوم فيها ممثلو الدولة قبل غيرهم بتقويض الدولة وفرض اجتهاداتهم الخاصة؟
رئيس الوزراء الذي يمتنع عن تنفيذ الدستور فيحرم المرأة الأردنية حق منح جنسيتها لأولادها لا يحترم الدستور ويخالف القوانين
مؤسسة الضمان الاجتماعي التي تحرم أولاد الأردنية من راتبها التقاعدي لا تحترم الدستور وتخالف القوانين
القاضي الذي حَرم سيدة أردنية من الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة لأنها غير محجبة، وأحلّ رأيه الشخصي محل الدستور لا يحترم الدستور ويخالف القوانين! بعِلمي نحن لسنا طالبان ولا إيران! إذ يمكن لامرأة “سافرة” التمتع بحقوق المواطنة، أم أن حملة التملّق الحكومي للتيارات الإسلامية في مواجهة تيارات إسلامية أخرى تجعل الدولة تغضّ الطرف؟
هؤلاء هم من يقوّض الدولة وينتقص من “هيبتها”، لا مجموعة من الشباب الراغبين في تعبير سطحي عن مللهم بتنظيم مهرجان
هؤلاء هم من يقوّض الدولة وينتقص من هيبتها، لا المسخمطين الذين “يطيلون اللسان” على وزير أو مدير أو حتى ملك
إذن بدل ملاحقة المتهمين بالمَسْخَرة المسمّاة “إطالة اللسان”، الأحرى أن يتم ملاحقة من ينتقص من هيبة الملك بإهمال قراراته، ومن ينتقص من هيبة الدولة بالدعوة إلى ما يخالف دستورها وما يوحي بوجود دولة داخل الدولة؟
أما عاداتنا، فليست مقدّسة، والأصل أن تتغير بين جيل وآخر أو تنقرض إن لم تنسجم مع متطلبات العصر. لنأخذ المنسف كرمز لعاداتنا وتقاليدنا
فقد تغيّر المنسف من المنسف المشترك بين الجميع يأكلونه بأيديهم، إلى منسف يقدّم في أطباق وملاعق، إلى سوشي المنسف الآن، إذ، واستجابة للظروف الاقتصادية وضرورات الحداثة وتقلّص عدد أفراد الأسرة الأردنية، تحول المنسف إلى كُرات أنيقة من الرز وثلاث خيوط من اللحم في كل منها ملفوفة برقاقة من خبز الشراك وبجانبها صحن صغير من “المليحية”، حيث يمكنك استعادة طعم الأيام السعيدة، من دون خراب ديار وسُلَف ودراما
الدرس المستفاد؟ لننسّ أمر تقديس العادات، ولنكفّ عن النظر إلى الشعب الأردني بوصفه كتلة مصمتة واحدة، أو كقطيع، ولنجتهد في التحوّل إلى دولة قانون ومجتمع مدني

هل لا يسمح شرف العائلة بكتابة أسم العروس على بطاقة الدعوة؟

 -‬‬ دعوة لمقاطعة حفل زفاف – كريمته
المحامي محمد الصبيحي
‎نقلا عن منتدى متنفس الصحافة والإعلام
kareematoh
‎”خلال الشهر الجاري وصلتني ثلاث بطاقات دعوة لحضور حفلات زفاف وفي كل بطاقة فان والد العريس يدعوني إلى حضور حفل زفاف أبنه العريس الفلاني – وقد كتب أسم العريس بخط بارز – أما والد العروس فانه يدعوني إلى حفل زفاف (كريمته)!! حيث لا يسمح شرف العائلة بكتابة أسم العروس على بطاقة الدعوة ويكتفي بكلمة (كريمته).
وكلمة كريمته أخترعها أحد المنافقين – على ما أظن – ثم درجت بين الناس الذين يذودون عن الشرف الرفيع، وهي تعني أن الانسة ابنته كانت مكرمة في بيت والدها، بالطبع الى درجة يخجل فيها من ذكر أسمها أمام خلق الله.
وحين تولد فتاة نفرح بقدومها ونبدأ التسابق لاختيار اسم جميل يليق بالعائلة ويجري التشاور في اختيار الاسم حتى مع الجيران وعندما تكبر المولودة وتصبح في سن الزواج نخجل من أسمها ونخفيه عنها وعنا وعن الناس حتى في يوم فرحها!! فأي اكرام هذا الذي يدعيه كثيرون منا لبناتهم؟؟.
ان أول اكرام للمرء ذكرا كان أو أنثى أن نناديه باسمه ما دمنا نعرف الاسم، أو بلقب سيد أو أخ سيدة أو آنسة.. الخ من الصفات المعتادة، وليس من المعقول أن ينادي أفراد العائلة على العروس أو يتحدثون عنها بالقول (قالت كريمته ورأت كريمته ،, وكانت كريمته في غاية الأدب والاحترام…….) , ومع ذلك فان صاحب العرس الذي أولم للمدعوين بمائة منسف عرمرمي لم يشعر أنه أكرم الضيوف ولم يكرم ( كريمته ) .
ومن عجائب هذا الامر أن أحدهم فعل ذلك وهو يحمل شهادة دكتوراه ويلقي محاضراته على طلاب الجامعة وطالباتها , وينادي الطلاب والطالبات بأسمائهم ولكنه يخجل من ذكر أسم أبنته ( المكرمة ) في بيته كما يزعم .
أليست السنة النبوية إشهار الزواج ؟؟ أليست الحكمة من حفل الزواج الفرح وإشهار الزواج أيضا ؟؟ فما الفائدة من إشهار لا يذكر فيه أسم العروس؟؟ وكيف للناس أن يعرفوا أي (كريماتك) تزوجن وأيهن قيد الانتظار؟؟.
واذا كنا نخجل من أسماء زوجاتنا وبناتنا فما هو المبرر من أختيار الاسماء وتسجيلها في الاحوال المدنية، ولم لا يكتفي كل واحد منا (بترميز) بناته رقميا وبحروف أو أي شيء من هذا القبيل، وعلى سبيل المثال تسمى الابنة الاولى (أكس 1، والثانية أكس 2،) وهكذا..
نحن في القرن الخامس عشر الهجري، وما زال بيننا من يتناسى أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقول ( والله لو أن فاطمة بنت محمد….) وكان يناديها باسمها، وكان الصحابة ينادونها باسمها أيضا، وكذلك السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما، فلم تخجلون من أسماء بناتكم؟؟ وأغلب ظني أن بيننا من لم يردعه عن وأد البنات سوى خشية المثول أمام محكمة الجنايات الكبرى.
منذ سنوات قد آليت على نفسي عدم تلبية أي دعوة لحفل زفاف (كريمة) رجل (أي رجل) يعتقد أن هناك تناقضا بين الشرف وبين اسم الانسانة التي تربت في كنفه، فهل هناك من يتضامن معي ويشاركني إعلان المقاطعة هذا

أمجد قورشة: أين موقفك ممن يقتل أُخته على مظنة الشرف؟

رسالة للدكتور امجد قورشه – نقلاً عن صفحة ابو السؤدد الكراجي
abul so2dod

صَديقي الدكتور أمَجد قورشه … عَليكَ سلامُ الله ورحمتِه وبَعد ،،، لُمتني في مرةٍ سابقةٍ لِأنني كتبتُ لكَ دون أن أتَيقن مِما يُنسب إليك … وَقد شاهدت لكَ تسجيل “فيديو” عَن مَهرجان الألوان وعَن الجَنة ومفهومِ الفلسفةِ المَادية وها انا ذا أكتبُ إليك مِن موقع الصَديق الصَدوق بإذنِ الله

زامَلتُك عندما تَشرفنا بِتعيين جلالة المَلك لنا أعضاءً في اللجنة المَلكية لِتطوير التَعليم ، ووقفنا أنت وأنا على مشكلة التعليمِ في الأُردن مِن حيث الفَلسفة التعليمية والبيئة والمُعلم والمِنهاج ، وَكنا نتفقُ أنا وأنتَ في كثيرٍ من المواقفِ والآراء

ويعلمُ اللهُ إنكَ كُنتَ أملاً للجميع بما حَباكَ اللهُ به من علمٍ وشخصيةٍ وكفاءةٍ وقاعدة شعبية بين الشَباب قلَ نظيرُها ….وكنتَ صوتَ الحقِ والوطنِ والمَصلحةِ العامة

وها أَنت اليَوم تُكرِسُ جُهدك لِمحاربة مَهرجان الألوان ، وتَعتَقدُ إنك تَنتصرُ لِدينك بِتصوير الفلسفة المادية بالمعنى الشَعبي الدارج، وتَفسيرها بِمعنى التَعلق بالمِتاع والمَحسوس وهيَ الفلسفة المسؤولة عَن نَهضة العُلوم في أوروبا

صديقي العزيز : لا يعنيني الحُكم على مَهرجان الألوان أو البيجاما … ولكن تعلم وأَعلم إن الفُسق والفُجور لا يرتبط بثيابٍ ولا بشكل ، وقد عشتَ حضرتك في بلاد الفَرنجة حيث المَرأة سافرةٌ ولكنها ليست رخيصة ، وان الناس هناك ليست بحاجة لغضِ البَصر لإنها تَحترم الآخر جسداً ووجوداً ، حيثُ المرأة ليست متاع بل انسان مستقل عاقل
من نافلةِ القول : إنني لا أدعي إنَ الغربَ شريفٌ عفيفٌ بَل إنَ فيه مِن الإتجار بِالنساء وأجسادُهنَ ما يندى له الجبينُ

ما أُريدُ قولَهُ إنَ شَخصيةً مُهمةُ مؤثرة مِثلك يناديها الوَطن في أمورٍ أعمق مما وهبتَ وقتك لهُ ، فهل حُلت مشاكل الأُردن إن أوقفتَ البيجاما والألوان …. أينَ موقفك مِن داعش ؟! أينَ موقفك من المُتاجرة بالدين ؟! ، أين موقفك ممن يقتل أُخته على مظنة الشرف ؟! ، أين موقفك من انحدار التعليم ؟! أين موقفك من سوء سلوك الناس في الشارع ؟ أين موقفك lممن يُخالف قواعدَ المُرور بِحجة الصلاة.؟

شخصيةٌ عامة مِثلك يناديها الوَطن لِتكريس الحُرية الفَردية المَسؤولة تِلك التي أسَسها القرآنُ العظيم كما لَم تؤسَس من قبل. ألم تسمع قوله تعالى … } وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِين {ألم تسمع بقوله تعالى} لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (*) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ {… الله اكبر ما أرحب القرآن وما أضَيق أُفق المُتنطعين – ولا أقصدك طبعا بالوصف

سَيدي الدُكتور أمجد يعلم الله إن ندائي لكَ من موقعِ الصديق ، فالوطنُ ينتظركَ مدافعاً عن الحُرية الشَخصية وحرية التَديُن التي أسَسها القرآن العظيم بإرساءِ قاعدة ” لا إكراه في الدين ” سيدي لكَ مني السَلامُ والمَحبة والله مِن وراء القصد

 

أمجد قورشة ومحاولة استغلاله للعفن المتفشّي بالمجتمعات العربية

amjad copy copy

المصلحون الرديئون لا مشكلة لديهم من “إقرار المجتمع على عفن فيه” إذا كان هذا العفن يصب في صالحهم -مرحليّاً-، حسِب قورشة أنه انتصر عندما تحدانا أن نقول أسماءنا الرباعية ونصرح بعدها بأننا لا نمانع بإرسال أخواتنا إلى حفلة البجامات، لكن الحقيقة أنه واهم، لم يصنع شيئاً، لقد استغل فقط العفن المستشري في هذا المجتمع حتى جذوره لصالحه، هل سيتذكر قورشة أن هذا العفن كان جديرا بالمحاربة عندما يؤدي لنتائج كارثية مثل جرائم الشرف؟
وحتى آنذاك، فإنك لا تملك إلا أن تشعر بأن أمثال هؤلاء المصلحين يؤذيهم أن تنال من صورة المجتمع الفضيل الزائفة أكثر مما تؤذيهم مثل تلك التجاوزات الرهيبة

آسف لأجلك، ولكن أنا لا أملك أن “أرسل” أو “لا أرسل” أختي إلى حفلة البجامات، هذا سوف يكون خيارها في النهاية. أقصى ما سأفعله أنني سأحاول إقناعها أن حفلة البجامات ليست مكانا محببا. وأنا واثق أنها لن تذهب، ليس خوفاً من البندورة والبيض، بل لأنها نشأت تنشأة صحية وحرة، في غياب “البندورة والبيض” كطريقة لحل المشكلات
وهلا عمي

جريمة التحرش في إربد، يجب إعادة تطبيع العلاقة بين الجنسين

أين “المدافع عن العفة” من التحرش الجماعي الذي حصل في إربد؟

The Arab Observer

في بداية ايامي المهنية قبل اكثر من عشر سنوات كان لدي زميل في العمل من سكان مدينة إربد. كان هذا الشاب شديد التدين، لا تفوته صلاة ولا صوم ولا ينفك برفع صوت تلاوة القرآن في مكتبه بدل الموسيقى المنتشرة في وقتها. وفي يوم من الأيام خرجت معه للغذاء في سيارته. كان يقود سيارته بشكل جيد إلى أن شاهد فتاتين تقفان على ناصية الشارع فما كان منه إلا أن اقترب بسيارته منهما، ضرب زموره، فتح نافذته وعلق تعليق جنسي لا أذكره اليوم. حين استهجنت فعلته بعدها، أجابني بأن منظرهما بالشعر الفارد الطويل واللباس الضيق يوحي برغبتهما بما فعل!

لا أذكر هنا تدين الشاب رغبة في مهاجمة المتدينين ولا المح إلى مدينة إربد بالذات كمنطقة تنتشر فيها ظاهرة التحرش الجنسي ولكن الذاكرة أعادت لي ذلك المشهد اليوم مع انتشار فيديو التحرش الجماعي في الفتاتين قرب جامعة اليرموك في إربد. الجانب الديني للشاب يأتي بتناقض تام مع ما فعله، والقصد من ذكر تدينه هو…

View original post 343 more words

أمجد قورشة يصف طفله صغيرة بالمغريه

amjad33

نقلا عن تعليق ظهر على صفحة أمجد قورشة طب انت شو اللي بخليك تطلع ع بنت عمرها 11 سنة و غير بالغة كمان يعني ايش ما تكون لابسة هي بنت صغيرة و تطليعك الها يا شيخ اللي ما مسكت حالك والل تطلع يدل على مرضك لما تشوف بنت 11 بانها مغرية بلباسها “الفاحش” انت يجب محكامتك انك بتطلع ع بنت قاصر غير بالغة و اصلا يعتبر تحرش يا شيخ


أمجد قورشة يصف بنت عمرها 11 سنه بالمغريه/الفاتنه
يطل علينا أمجد قورشة جديدا بفيديو (رابط الفيديو) مقيت يصف فيه أن فتاه صغيره تبلغ من العمر 11 عاما قامت بفتنه وأنه لم يستطع تمالك نفسه وهو ينظر لملابسها الضيقة
هذا هو الدكتور الجامعي القدير الذي هاجم طالبات الجامعة الاردنية السنة الماضيىة لأنهم فضحوا موضوع التحرش بالطالبات
وكأنه يقول للعالم هذا هو السبب وراء مواقفي المستفزة
فهل قورشة أنسان غير سوي؟ وإن كان كذلك فكيف يتم السكوت عنه للآن؟

Amjad Quorshah tapes himself while describing a child’s clothes as seducing!
He is the Dr. at the University of Jordan who last attacked the students who tried to expose the issue of harassment on campus
Amjad Quorshah appears in this video describing a little girl at the age of 11 years and how he couldn’t get hold of himself himself when he saw what she was wearing
As if he is confessing to the world why he found the “harassment on Campus” video as provocative
Is Quorshah a pedophile? And if so, how come nobody is taking action?


 

 

نقلا عن شُرَيقيّة: الشيخ الكول أمجد قورشة

نقلا عن مدونة شُرَيقيّة:  الشيخ الكول أمجد قورشة  : رابط المقال الأصلي من هنا

 كنت في غاية العصبية عندما قررت ان أكتب، لذلك آثرت ان انتظر ريثما تهدأ اعصابي قليلا، فحتى لو كان معظم من يتابعون مدونتي من ذات المنظومة العقلية التي تمثلني، فلا ذنب لهم توتري من خزعبلات قورشه و هذرباته
لكن هذا القورشه لا يمنح احدا وقتا كي ترتاح اعصابه، ولا يمكن التهرب من ظاهرته، ليس لتميزها و انما للعكس تماما، شعبويتها و تفاهتها المنسجمة مع مجتمعات العصور الوسطى التي نعيش فيها، حيث الاولوية هي لنقاشات و حوارات حول احكام الحيض و النفاس و خصوصيات الانثى و كيفية تنظيمها بما ينسجم مع منظومات التخلف و الجهل، حوار ظاهره جاد و معرفي، لكن باطنه الذي يتسلل الى ظاهره هو لا يعدو كونه “محنا” جماعيا يتطور عند من يتطرفون عن قورشه الى الارهاب، فلا يمكنني ان اتجاوز ظاهرة السيوف في زمن النانوتكنولوجي، دون ان اقرأها سوى تعبيرا عن الكبت الذي تعيشه هذه المجتمعات، و ربما يكون السيف الطويل المدبب اداة تفريغ من نوع ما

لكن هذا التطرف الذي يظهر عند داعش مثلا مقارنة بقورشه، لا يعدو كونه تطرفا في الممارسة و ربما في القدرة على تلك الممارسة، و ليس في المنطلقات، فالكثير من قطعان داعش كانوا تلاميذا لقواريش بلدانهم، المصرحين و المحميين قانونيا، و ربما تظن الانظمة انهم يشكلون بديلا لخطر الارهاب المحتمل، و هو برأيي قراءة ساذجة، ذلك ان امثال قورشه هم من يهيئون و يحضرون البشر على الطريق نحو الداعشية، و هو ما يظهر من خلال التهديدات التي يطلقها قورشه على شكل تحديات

هذه التحديات، و التي من المفترض ان اتظاهر بالانصاف فأصفها بالذكاء و المهارة، لكنني طبعا لن افعل ذلك، فلاهو يستحق الانصاف بعد تطاوله المستمر، و لا هي تستحق الانصاف فهي فعلا ليست ذكية، و انما متذاكية، لا تعدو كونها “اضعف الايمان” بالنسبة لقورشه، فهو لا يستطيع ان يمنع المهرجانات بالقوة و لذلك يمارس الابتزاز، اللا اخلاقي بمعنى الكلمة، ما علاقة لبس البيجامات بأن تلبس الاخت او الزوجة قميص نوم و ترقص؟( طبعا هو لا يميز بين قميص نوم و فستان سهرة لكن مش موضوعنا) و ما علاقة من لا يمارس الوصاية على اخته بأن يمنعها (او يسمح لها) بالتواصل مع زملاءها في الجامعة مثلا، بفعل القوادة الذي يفترضه؟ و هو ما فعله في احد فيديوهاته التي تم تصويرها بحضور جمهور يتجاوز عدد من حضر في تاريخ الجمعية الفلسفية الاردنية، يا حسرتي علينا بس

لكن عقد قورشه النفسية لم تقف عند هذا الحد، فهو يريد الانتقام من الجميل القليل في ماضينا، ظهر حسده عند وفاة الشاعر احمد فؤاد نجم، عندما حاول الانتقاص منه، الفاجومي الذي كان عنوانا من عناوين مرحلة مضيئة في بداية عصر التنوير الذي لم يكتمل، لكنه احتفظ ببريقه و بقيت رمزيته التي ظهرت عند وفاته، مما جعل قورشه يستهزئ بمن أظهر حزنا عليه، رغم ان قورشه و امثاله كانوا نتيجة للسلاح البترودولاري الذي حطم محاولة الخروج من عصور الظلام في القرن الماضي، هو و العريفي الذي استشاط غضبا كذلك على من يحزن على وفاة روبن ويليامز، اعداء الحياة و رموز التخلف الجماهيري المغضوض النظر عنه، رغم انه نار تحت الرماد، فيما تنشغل الاجهزة الرسمية بحظر المواقع الالكترونية و التضييق على القوى التقدمية، ولا تتعلم من امثلة سابقة و حالية كيف يكون مآل مثل هذه الظواهر، ألم يكن عبدالله عزام و هو الأب الروحي لتنظيم القاعدة، أستاذا للشريعة في الجامعة الاردنية؟

ختاما، انا ضد مهرجان الوان و بيجامات و غيرها، و ارى فيها ترفا و ميوعة و سلوكا طبقيا من جهة و تفاهة مستوردة بلا مضمون سوى التقليد المبتذل، لكنني لست معنية بمنعها ولا شيطنة من يشارك بها، ولا انوي ان اعيد النظر في علاقتي ببعض معارفي ممن شاركوا فيها، و اؤكد لكم ان اي منهم لا ينوي تفجير نفسه في مجموعة مخالفة لهم ولا يملكون اي طقوس ابليسية سرية، لكن داعش  هي من تذبح و تقتل مخالفيها، و الكيان الصهيوني كذلك، و ليت السيد قورشه يستخدم شعبيته المؤسفة بغرض ايجابي لمرة، و يحشد معنا لمقاطعة البضائع الامريكية و الصهيونية، و عهدا علي لآشاركن كل ما سيكتبه في هذا السياق، على فيسبوك و هو أضعف الايمان.