Archive | مقالات بالعربية RSS for this section

A University teacher asks students to attack another student & tarnish her reputation on Facebook

amjad copy
A University teacher (Amjad Qourshah) asks students to attack another student & tarnish her reputation on Facebook
طالبة في الجامعة الأردنية تقول: الدكتور أمجد قورشة حرَضنا حتى نقوم بالتشهير بأحدا الطالبات

The following conversation took place on September 15th, 2015 between two students “who we decided to mask their names”. These two happen to be studying Shari’a at the University of Jordan. Original screen-shots were taken from a Facebook page while they were discussing a controversial issue regarding Amjad Qourshah; an assistant Prof currently Teaching them the University of Jordan. ” ** Translation will follow”

Untitled-12

Translation here to the image above:

Student A: I have personally witnessed more than one incident with this Dr. and I actually cannot site the details here because I might be misunderstood.
But for an example, I was standing there when he asked us (the students) to attack another female student and he asked us to tarnish her reputation because she always had a different view than his. And the girls at class were about to agree and do what he asked.

Student B: Before he asked us to start a Facebook campaign against that girl (who I cannot say her name here), please tell them why and what she did, because a media war has to be answered through media.

Student A: Yes, the girl made a mistake and she is one of the people who managed a media campaign against him. Please remember that I was the one who told the Dr. about these campaigns against him, so that we can answer them. But this does not verify us tarnishing her reputation!!
And remember what he asked from us exactly!!
I had a discussion with this girl as well as the Dr., but he is the one who speaks bad of her. This girl is criticizing him because she heard many wrong things from him.. I am not on her side though..

Student B: I cannot believe the amount of lies this girl made and she really irritated our teacher who is fighting for our religion so lets stand with our religion and not against this man who tries to fight for our religion.

Student A: This girl did not lie at all.
I will stand by my religion but it doesn’t mean to stand by this teacher, whom I respect, but cannot ignore that he made a mistake.
If you want to stand by the religion and the truth, then YOU tell exactly what this teacher asked us to write about this girl…….

—————————

Just like that! Amjad Qorshah who attacked many people through the past years in the name of virtue.. He attacked us and attacked Dr. Rula Quawas and her students for their stand on harassment on campus claiming that we are ruining the reputation of the university. This exact same person is now caught pushing his students to do one of the most unacceptable, immoral, and illegal things against one of his female students!
SO! here we have to ask the University of Jordan about it’s current stand regarding this???

Is Amjad Qorshah to be questioned? Is an investigation to take place soon???!!
Our question is addressed to UJ President Dr. Ikhlaif Al Tarawneh..
And we sure hope that he doesn’t turn a blind eye!!

AMJAD QOURSHAH

يطلقون لحى خفيفة، ويرتدون بدلات انيقة على اعتبار انهم دعاة شباب، وهم لا يختلفون عن اي مشايخ جاهزين لإطلاق فتاوى حسب الطلب والمقاس، في سوق الفتاوى المعروضة للبيع، فتاوى دينية، فتاوى سياسية بلباس ديني.. وفتاوى دينية بلباس وطني.. الخ

ggggge3xz45455

أما عاداتنا، فليست مقدسة

نقلا عن موقع عمان نيت.نت مقال بعنوان: سوشي المنسف
للكاتبة فيروز التميمي بتايرخ 2014/09/09

لو لم يخرج محمد بن عبد الله على عادات وتقاليد أهله وعشيرته، لكنتَ اليوم يا دكتور ما زلت تسجد لهُبل
أقول هذا ردّا على مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية، الدكتور زياد الزعبي، الذي أكد في تصريح له “أن الوزارة لن تكتفي فقط بمنع المهرجانات والفعاليات التي تمس الدين الحنيف والعادات”. وبيّن الزعبي بأن الوزارة ستلاحق أيضا أي دعوى لإقامة مهرجانات أو فعاليات مخالفة للعادات والدين وسيتم محاسبة أصحابها
لكن إطلاق النار في الأعراس وجرائم “القرف” عادات أردنية، فهل ستحاسب من لا يُطخطخ ابتهاجاً؟ هل ستلاحق من لا يقتل شقيقته منافحاً عن “الشرف”؟
أأسمعك تقول: المقصود هو ملاحقة المخالفين للعادات الجيدة فقط؟ طيب اختلفنا إذن هنا، فما تراه جيداً لا أراه كذلك بالضرورة، فما الحل؟ هل لك بتزويدنا بدليل للعادات الأردنية الجيّدة؟
العادات الأردنية كلمة فضفاضة وبما أننا دولة قانون فربما الأفضل أن نلتزم بالدستور لا العادات، خصوصاً إن كنا موظفين كباراً في الدولة
من يملك أن يمنع ويلاحق ويحاسب وفقاً للعادات؟ لا أنت ولا غيرك! الدستور لا يمنع أو يحاسب أو يلاحق وفقاً للعادات بل وفقاً للقوانين؟
لستُ هنا بمعرض الحكم على “وجاهة” أو “سَقاعة” المهرجانات المقصودة وإنما أنا بمعرض تقييم “وجاهة” الدولة! إن كان ثمة ما يدعى كذلك
الأردن دولة مدنية ذات دستور ينص على عديد من البنود المخالفة للشريعة الإسلامية، مثل قوانين ترخيص البارات والأندية الليلية، فلمَ تركت الحمار وتعلّقت بالبردعة؟ لمَ تدقّ بمن يخالف العادات (أي أصحاب مهرجانات البيجاما والبيرة والألوان) وتترك من يخالف الشرع (الدولة التي ترخّص عمل البارات والأندية الليلية مثلا)؟ الدولة التي تمثّلها أنت بصفتك موظفاً حكومياً؟
رأيتُ كثيراً من مرتدي البيجامات في شوارع الزرقاء في طفولتي، ومرتدي بيجامات في أفران إربد، رجال بالطبع، ولم يلاحقهم أحد، فهل مرتدو بيجامات اليوم– مخالفو العادات الأردنية أخطر من مخالفي الدستور؟ أخطر من مخالفي القوانين؟
deniedهل الأردن فعلاً دولة قانون حين يقوم فيها ممثلو الدولة قبل غيرهم بتقويض الدولة وفرض اجتهاداتهم الخاصة؟
رئيس الوزراء الذي يمتنع عن تنفيذ الدستور فيحرم المرأة الأردنية حق منح جنسيتها لأولادها لا يحترم الدستور ويخالف القوانين
مؤسسة الضمان الاجتماعي التي تحرم أولاد الأردنية من راتبها التقاعدي لا تحترم الدستور وتخالف القوانين
القاضي الذي حَرم سيدة أردنية من الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة لأنها غير محجبة، وأحلّ رأيه الشخصي محل الدستور لا يحترم الدستور ويخالف القوانين! بعِلمي نحن لسنا طالبان ولا إيران! إذ يمكن لامرأة “سافرة” التمتع بحقوق المواطنة، أم أن حملة التملّق الحكومي للتيارات الإسلامية في مواجهة تيارات إسلامية أخرى تجعل الدولة تغضّ الطرف؟
هؤلاء هم من يقوّض الدولة وينتقص من “هيبتها”، لا مجموعة من الشباب الراغبين في تعبير سطحي عن مللهم بتنظيم مهرجان
هؤلاء هم من يقوّض الدولة وينتقص من هيبتها، لا المسخمطين الذين “يطيلون اللسان” على وزير أو مدير أو حتى ملك
إذن بدل ملاحقة المتهمين بالمَسْخَرة المسمّاة “إطالة اللسان”، الأحرى أن يتم ملاحقة من ينتقص من هيبة الملك بإهمال قراراته، ومن ينتقص من هيبة الدولة بالدعوة إلى ما يخالف دستورها وما يوحي بوجود دولة داخل الدولة؟
أما عاداتنا، فليست مقدّسة، والأصل أن تتغير بين جيل وآخر أو تنقرض إن لم تنسجم مع متطلبات العصر. لنأخذ المنسف كرمز لعاداتنا وتقاليدنا
فقد تغيّر المنسف من المنسف المشترك بين الجميع يأكلونه بأيديهم، إلى منسف يقدّم في أطباق وملاعق، إلى سوشي المنسف الآن، إذ، واستجابة للظروف الاقتصادية وضرورات الحداثة وتقلّص عدد أفراد الأسرة الأردنية، تحول المنسف إلى كُرات أنيقة من الرز وثلاث خيوط من اللحم في كل منها ملفوفة برقاقة من خبز الشراك وبجانبها صحن صغير من “المليحية”، حيث يمكنك استعادة طعم الأيام السعيدة، من دون خراب ديار وسُلَف ودراما
الدرس المستفاد؟ لننسّ أمر تقديس العادات، ولنكفّ عن النظر إلى الشعب الأردني بوصفه كتلة مصمتة واحدة، أو كقطيع، ولنجتهد في التحوّل إلى دولة قانون ومجتمع مدني

أمجد قورشة: أين موقفك ممن يقتل أُخته على مظنة الشرف؟

رسالة للدكتور امجد قورشه – نقلاً عن صفحة ابو السؤدد الكراجي
abul so2dod

صَديقي الدكتور أمَجد قورشه … عَليكَ سلامُ الله ورحمتِه وبَعد ،،، لُمتني في مرةٍ سابقةٍ لِأنني كتبتُ لكَ دون أن أتَيقن مِما يُنسب إليك … وَقد شاهدت لكَ تسجيل “فيديو” عَن مَهرجان الألوان وعَن الجَنة ومفهومِ الفلسفةِ المَادية وها انا ذا أكتبُ إليك مِن موقع الصَديق الصَدوق بإذنِ الله

زامَلتُك عندما تَشرفنا بِتعيين جلالة المَلك لنا أعضاءً في اللجنة المَلكية لِتطوير التَعليم ، ووقفنا أنت وأنا على مشكلة التعليمِ في الأُردن مِن حيث الفَلسفة التعليمية والبيئة والمُعلم والمِنهاج ، وَكنا نتفقُ أنا وأنتَ في كثيرٍ من المواقفِ والآراء

ويعلمُ اللهُ إنكَ كُنتَ أملاً للجميع بما حَباكَ اللهُ به من علمٍ وشخصيةٍ وكفاءةٍ وقاعدة شعبية بين الشَباب قلَ نظيرُها ….وكنتَ صوتَ الحقِ والوطنِ والمَصلحةِ العامة

وها أَنت اليَوم تُكرِسُ جُهدك لِمحاربة مَهرجان الألوان ، وتَعتَقدُ إنك تَنتصرُ لِدينك بِتصوير الفلسفة المادية بالمعنى الشَعبي الدارج، وتَفسيرها بِمعنى التَعلق بالمِتاع والمَحسوس وهيَ الفلسفة المسؤولة عَن نَهضة العُلوم في أوروبا

صديقي العزيز : لا يعنيني الحُكم على مَهرجان الألوان أو البيجاما … ولكن تعلم وأَعلم إن الفُسق والفُجور لا يرتبط بثيابٍ ولا بشكل ، وقد عشتَ حضرتك في بلاد الفَرنجة حيث المَرأة سافرةٌ ولكنها ليست رخيصة ، وان الناس هناك ليست بحاجة لغضِ البَصر لإنها تَحترم الآخر جسداً ووجوداً ، حيثُ المرأة ليست متاع بل انسان مستقل عاقل
من نافلةِ القول : إنني لا أدعي إنَ الغربَ شريفٌ عفيفٌ بَل إنَ فيه مِن الإتجار بِالنساء وأجسادُهنَ ما يندى له الجبينُ

ما أُريدُ قولَهُ إنَ شَخصيةً مُهمةُ مؤثرة مِثلك يناديها الوَطن في أمورٍ أعمق مما وهبتَ وقتك لهُ ، فهل حُلت مشاكل الأُردن إن أوقفتَ البيجاما والألوان …. أينَ موقفك مِن داعش ؟! أينَ موقفك من المُتاجرة بالدين ؟! ، أين موقفك ممن يقتل أُخته على مظنة الشرف ؟! ، أين موقفك من انحدار التعليم ؟! أين موقفك من سوء سلوك الناس في الشارع ؟ أين موقفك lممن يُخالف قواعدَ المُرور بِحجة الصلاة.؟

شخصيةٌ عامة مِثلك يناديها الوَطن لِتكريس الحُرية الفَردية المَسؤولة تِلك التي أسَسها القرآنُ العظيم كما لَم تؤسَس من قبل. ألم تسمع قوله تعالى … } وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِين {ألم تسمع بقوله تعالى} لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (*) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ {… الله اكبر ما أرحب القرآن وما أضَيق أُفق المُتنطعين – ولا أقصدك طبعا بالوصف

سَيدي الدُكتور أمجد يعلم الله إن ندائي لكَ من موقعِ الصديق ، فالوطنُ ينتظركَ مدافعاً عن الحُرية الشَخصية وحرية التَديُن التي أسَسها القرآن العظيم بإرساءِ قاعدة ” لا إكراه في الدين ” سيدي لكَ مني السَلامُ والمَحبة والله مِن وراء القصد

 

أمجد قورشة ومحاولة استغلاله للعفن المتفشّي بالمجتمعات العربية

amjad copy copy

المصلحون الرديئون لا مشكلة لديهم من “إقرار المجتمع على عفن فيه” إذا كان هذا العفن يصب في صالحهم -مرحليّاً-، حسِب قورشة أنه انتصر عندما تحدانا أن نقول أسماءنا الرباعية ونصرح بعدها بأننا لا نمانع بإرسال أخواتنا إلى حفلة البجامات، لكن الحقيقة أنه واهم، لم يصنع شيئاً، لقد استغل فقط العفن المستشري في هذا المجتمع حتى جذوره لصالحه، هل سيتذكر قورشة أن هذا العفن كان جديرا بالمحاربة عندما يؤدي لنتائج كارثية مثل جرائم الشرف؟
وحتى آنذاك، فإنك لا تملك إلا أن تشعر بأن أمثال هؤلاء المصلحين يؤذيهم أن تنال من صورة المجتمع الفضيل الزائفة أكثر مما تؤذيهم مثل تلك التجاوزات الرهيبة

آسف لأجلك، ولكن أنا لا أملك أن “أرسل” أو “لا أرسل” أختي إلى حفلة البجامات، هذا سوف يكون خيارها في النهاية. أقصى ما سأفعله أنني سأحاول إقناعها أن حفلة البجامات ليست مكانا محببا. وأنا واثق أنها لن تذهب، ليس خوفاً من البندورة والبيض، بل لأنها نشأت تنشأة صحية وحرة، في غياب “البندورة والبيض” كطريقة لحل المشكلات
وهلا عمي

أمجد قورشة يصف طفله صغيرة بالمغريه

amjad33

نقلا عن تعليق ظهر على صفحة أمجد قورشة طب انت شو اللي بخليك تطلع ع بنت عمرها 11 سنة و غير بالغة كمان يعني ايش ما تكون لابسة هي بنت صغيرة و تطليعك الها يا شيخ اللي ما مسكت حالك والل تطلع يدل على مرضك لما تشوف بنت 11 بانها مغرية بلباسها “الفاحش” انت يجب محكامتك انك بتطلع ع بنت قاصر غير بالغة و اصلا يعتبر تحرش يا شيخ


أمجد قورشة يصف بنت عمرها 11 سنه بالمغريه/الفاتنه
يطل علينا أمجد قورشة جديدا بفيديو (رابط الفيديو) مقيت يصف فيه أن فتاه صغيره تبلغ من العمر 11 عاما قامت بفتنه وأنه لم يستطع تمالك نفسه وهو ينظر لملابسها الضيقة
هذا هو الدكتور الجامعي القدير الذي هاجم طالبات الجامعة الاردنية السنة الماضيىة لأنهم فضحوا موضوع التحرش بالطالبات
وكأنه يقول للعالم هذا هو السبب وراء مواقفي المستفزة
فهل قورشة أنسان غير سوي؟ وإن كان كذلك فكيف يتم السكوت عنه للآن؟

Amjad Quorshah tapes himself while describing a child’s clothes as seducing!
He is the Dr. at the University of Jordan who last attacked the students who tried to expose the issue of harassment on campus
Amjad Quorshah appears in this video describing a little girl at the age of 11 years and how he couldn’t get hold of himself himself when he saw what she was wearing
As if he is confessing to the world why he found the “harassment on Campus” video as provocative
Is Quorshah a pedophile? And if so, how come nobody is taking action?


 

 

نقلا عن شُرَيقيّة: الشيخ الكول أمجد قورشة

نقلا عن مدونة شُرَيقيّة:  الشيخ الكول أمجد قورشة  : رابط المقال الأصلي من هنا

 كنت في غاية العصبية عندما قررت ان أكتب، لذلك آثرت ان انتظر ريثما تهدأ اعصابي قليلا، فحتى لو كان معظم من يتابعون مدونتي من ذات المنظومة العقلية التي تمثلني، فلا ذنب لهم توتري من خزعبلات قورشه و هذرباته
لكن هذا القورشه لا يمنح احدا وقتا كي ترتاح اعصابه، ولا يمكن التهرب من ظاهرته، ليس لتميزها و انما للعكس تماما، شعبويتها و تفاهتها المنسجمة مع مجتمعات العصور الوسطى التي نعيش فيها، حيث الاولوية هي لنقاشات و حوارات حول احكام الحيض و النفاس و خصوصيات الانثى و كيفية تنظيمها بما ينسجم مع منظومات التخلف و الجهل، حوار ظاهره جاد و معرفي، لكن باطنه الذي يتسلل الى ظاهره هو لا يعدو كونه “محنا” جماعيا يتطور عند من يتطرفون عن قورشه الى الارهاب، فلا يمكنني ان اتجاوز ظاهرة السيوف في زمن النانوتكنولوجي، دون ان اقرأها سوى تعبيرا عن الكبت الذي تعيشه هذه المجتمعات، و ربما يكون السيف الطويل المدبب اداة تفريغ من نوع ما

لكن هذا التطرف الذي يظهر عند داعش مثلا مقارنة بقورشه، لا يعدو كونه تطرفا في الممارسة و ربما في القدرة على تلك الممارسة، و ليس في المنطلقات، فالكثير من قطعان داعش كانوا تلاميذا لقواريش بلدانهم، المصرحين و المحميين قانونيا، و ربما تظن الانظمة انهم يشكلون بديلا لخطر الارهاب المحتمل، و هو برأيي قراءة ساذجة، ذلك ان امثال قورشه هم من يهيئون و يحضرون البشر على الطريق نحو الداعشية، و هو ما يظهر من خلال التهديدات التي يطلقها قورشه على شكل تحديات

هذه التحديات، و التي من المفترض ان اتظاهر بالانصاف فأصفها بالذكاء و المهارة، لكنني طبعا لن افعل ذلك، فلاهو يستحق الانصاف بعد تطاوله المستمر، و لا هي تستحق الانصاف فهي فعلا ليست ذكية، و انما متذاكية، لا تعدو كونها “اضعف الايمان” بالنسبة لقورشه، فهو لا يستطيع ان يمنع المهرجانات بالقوة و لذلك يمارس الابتزاز، اللا اخلاقي بمعنى الكلمة، ما علاقة لبس البيجامات بأن تلبس الاخت او الزوجة قميص نوم و ترقص؟( طبعا هو لا يميز بين قميص نوم و فستان سهرة لكن مش موضوعنا) و ما علاقة من لا يمارس الوصاية على اخته بأن يمنعها (او يسمح لها) بالتواصل مع زملاءها في الجامعة مثلا، بفعل القوادة الذي يفترضه؟ و هو ما فعله في احد فيديوهاته التي تم تصويرها بحضور جمهور يتجاوز عدد من حضر في تاريخ الجمعية الفلسفية الاردنية، يا حسرتي علينا بس

لكن عقد قورشه النفسية لم تقف عند هذا الحد، فهو يريد الانتقام من الجميل القليل في ماضينا، ظهر حسده عند وفاة الشاعر احمد فؤاد نجم، عندما حاول الانتقاص منه، الفاجومي الذي كان عنوانا من عناوين مرحلة مضيئة في بداية عصر التنوير الذي لم يكتمل، لكنه احتفظ ببريقه و بقيت رمزيته التي ظهرت عند وفاته، مما جعل قورشه يستهزئ بمن أظهر حزنا عليه، رغم ان قورشه و امثاله كانوا نتيجة للسلاح البترودولاري الذي حطم محاولة الخروج من عصور الظلام في القرن الماضي، هو و العريفي الذي استشاط غضبا كذلك على من يحزن على وفاة روبن ويليامز، اعداء الحياة و رموز التخلف الجماهيري المغضوض النظر عنه، رغم انه نار تحت الرماد، فيما تنشغل الاجهزة الرسمية بحظر المواقع الالكترونية و التضييق على القوى التقدمية، ولا تتعلم من امثلة سابقة و حالية كيف يكون مآل مثل هذه الظواهر، ألم يكن عبدالله عزام و هو الأب الروحي لتنظيم القاعدة، أستاذا للشريعة في الجامعة الاردنية؟

ختاما، انا ضد مهرجان الوان و بيجامات و غيرها، و ارى فيها ترفا و ميوعة و سلوكا طبقيا من جهة و تفاهة مستوردة بلا مضمون سوى التقليد المبتذل، لكنني لست معنية بمنعها ولا شيطنة من يشارك بها، ولا انوي ان اعيد النظر في علاقتي ببعض معارفي ممن شاركوا فيها، و اؤكد لكم ان اي منهم لا ينوي تفجير نفسه في مجموعة مخالفة لهم ولا يملكون اي طقوس ابليسية سرية، لكن داعش  هي من تذبح و تقتل مخالفيها، و الكيان الصهيوني كذلك، و ليت السيد قورشه يستخدم شعبيته المؤسفة بغرض ايجابي لمرة، و يحشد معنا لمقاطعة البضائع الامريكية و الصهيونية، و عهدا علي لآشاركن كل ما سيكتبه في هذا السياق، على فيسبوك و هو أضعف الايمان.

فهم أمجد قورشة للدين يتلخص بـ: أترضاه لأختك

رأي الناس بأمجد قورشه بعد الفيديو الذي قام بنشره وسماه تحدي الطنطان
اضغط على الصورة لتقرأ التعليقات بشكل اوضح

دكتوراة في العنصرية والتحريض بدرجة الامتياز

مقال يستحق القراءه.. دكتوراة في العنصرية والتحريض بدرجة الامتياز

عمر البلتاجي

سيداتي وسادتي،
 
يشهد العالم العربي والإسلامي ظهور رجال ملتحين بصفات شيوخ أو علماء دين. بعضهم يدرس في الجامعات العربية. وبعضهم
أصبح لهم برامج تلفزيونية وللأسف لهم جمهور كبير، منهم رجال طيبون معتدلون ومنهم رجال يسيئون للإسلام وللمسلمين عن طريق تحريضهم على الديانات الأخرى
 
ولن اخوض هنا في التجربة المصرية أو السعودية بل سأتكلم عن التجربة الأردنية وهي تتمثل في شخص أشقر الشعر يدرّس في جامعة حكومية أردنية. وهو يشتهر بالعنصرية بآنواعها.. العرقية والدينية والطائفية وحتى المناطقية.. ومع ذلك يسوق نفسه كداعية ورجل دين!! وبالأمس كتب مقالة عن الديانة المسيحية ووصفها بديانة القتل والذبح.
 
يا دكتور يا متعلم يا أشقر الشعر، هل يجوز أن نشهّر بأخطاء الاخرين إن وجدت؟ هل يجوز سب ديانة أو اتهامها بالقتل والذبح لأن بعض نصوصها ذكرت جمل فيها ذلك، أتقبل أن يجتزء أحد آية مثل قوله تعالى (اقتلوهم حيث ثقفتموهم) من سياقها ويقول أن الاسلام دين اجرام والقرآن كتاب دموي؟
 
ثورة 30 يوليو…

View original post 434 more words

نقلا عن مدونة على فكرة

 نقلا عن مدونة “على فكرة” – مقال بعنوان المعادلة الصعبة

alafikrah

هنالك أستاذة جامعية محترمة تدرّس في الجامعة الأردنية و اسمها “رولا قواس”. قامت، مشكورةً، بالإشراف على إعداد فيديو عن التحرش الجنسي في الجامعة بعنوان “هذه خصوصيتي”. الفيديو من تصوير طالبات يدرسن مادة “النظرة النسوية” في صفها. الطالبات أعددن هذا الفيديو كمشروع للمادة و لكنه تسرّب لاحقا و نُشر على اليوتيوب. حتى الآن يبدو الخبر جميل، بل فهو يبعث بالتفاؤل بعض الشيء. فكلنا نعرف مدى تفشي ظاهرة التحرش الجنسي في مجتمعنا و في جامعاتنا. و هو وصل إلى مستوى الظاهرة و لا يمكن أن نصفه بأنه تجاوزات فردية. خصوصا إذا تذكرنا بأن الفعل الذي يوصف بأنه تحرش جنسي ليس ضروريا أن يصل لمرحلة الاغتصاب بل يكفي أن تكون باللمس أو كلمات جارحة أو حتى النظر بطريقة مزعجة. أي شخص يعيش في الأردن -و أعتقد أيضا أن الظاهرة منتشرة أيضا في مجتمعات عربية أخرى- يعرف تماما عن المشكلة و لا يستطيع أن ينكر وجودها. الكثيرون يعانون من هذا الأمر. سواء الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش أو أقاربهم من الرجال الذين يتضايقون لتضايقهن. في مثل هذه الحالة، و عندما تقوم أستاذة بتشجيع الطالبات على دراسة الموضوع بطريقة مبتكرة، و في ظل نظام أكاديمي تسود أغلبه الوسائل التقليدية للتعلم، فليس بوسعنا إلا أن نقدم لهذه الأستاذة الشكر و التقدير و المكافأة على جهدها. و مجرد أن يتأخر المسؤولون في الجامعة عن شكرها و مكافأتها يعدّ تقصيرا في نظري. الغريب في الموضوع أن رئيس الجامعة “خليف الطراونة”، و بدلا من أن يقدم لها الشكر، قام بتسريحها من العمل. باالطبع هو ينكر أن سبب تسريحه لها يعود لهذا الفيلم، و لكن الأمر لا يخفى على أي أحد يتابع الموضوع أو يحضر مقابلة له كتلك التي أجراها على قناة ال إم بي سي. رئيس الجامعة ليس وحده من اعترض على الأمر. كثيرون آخرون اعترضوا على فضح هذه المشكلة. منهم من اعتبر بأن المشكلة لا تصل لمستوى الظاهرة. و منهم من اعتبر أن الفيديو يستخدم ألفاظا لا تليق بالمجتمع، علما بأن الفيديو لم يستخدم إلا العبارات التي يرددها الشبان على مسامع الفتيات و لم يختلق عبارات جديدة. و لكن يبدو أننا -و بشكل نابع من ثقافتنا- نشعر أنه عندما لا نتحدث عن مشكلة ما فإن هذا يعني أن المشكلة ليست موجودة. تماما مثلما نتجب الحديث عن مرض السرطان، و نسميه “هذاك المرض”. أو عندما نقول لشخص ما “لا تفاول ع حالك”. هنا بالضبط تكمن المعادلة الصعبة بالنسبة لي. لا أقدر أن أفهم كيف لمجتمع محافظ مثل المجتمع الأردني ألاّ يقدّر مبادرة كهذه. في هذا المجتمع نتضايق جميعا من هذا الأمر و في نفس الوقت نحارب أي مبادرات تتصدى له! إضافة إلى غياب القوانين الرادعة. المعادلة الطبيعية بالنسبة لي هي: مجتمع محافظ + تفشي هذه الظاهرة = محاربة الظاهرة إعلاميا + فرض قوانين صارمة. أما ما يحدث الآن فهو أمر عجيب لا يخضع لقوانين المنطق.  برأيي، يجب أن تكون هنالك قوانين صارمة و جهات تشرف على تطبيق هذه القوانين. لا يجدر بنا أن ننتظر الفتيات حتى يشتكين أو يرفعن دعوى. الفتاة بطبعها حساسة و ربما سيكون تقديم الشكوى أكثر حساسية من التحرش ذاته