Archive | Uncategorized RSS for this section

هل لا يسمح شرف العائلة بكتابة أسم العروس على بطاقة الدعوة؟

 -‬‬ دعوة لمقاطعة حفل زفاف – كريمته
المحامي محمد الصبيحي
‎نقلا عن منتدى متنفس الصحافة والإعلام
kareematoh
‎”خلال الشهر الجاري وصلتني ثلاث بطاقات دعوة لحضور حفلات زفاف وفي كل بطاقة فان والد العريس يدعوني إلى حضور حفل زفاف أبنه العريس الفلاني – وقد كتب أسم العريس بخط بارز – أما والد العروس فانه يدعوني إلى حفل زفاف (كريمته)!! حيث لا يسمح شرف العائلة بكتابة أسم العروس على بطاقة الدعوة ويكتفي بكلمة (كريمته).
وكلمة كريمته أخترعها أحد المنافقين – على ما أظن – ثم درجت بين الناس الذين يذودون عن الشرف الرفيع، وهي تعني أن الانسة ابنته كانت مكرمة في بيت والدها، بالطبع الى درجة يخجل فيها من ذكر أسمها أمام خلق الله.
وحين تولد فتاة نفرح بقدومها ونبدأ التسابق لاختيار اسم جميل يليق بالعائلة ويجري التشاور في اختيار الاسم حتى مع الجيران وعندما تكبر المولودة وتصبح في سن الزواج نخجل من أسمها ونخفيه عنها وعنا وعن الناس حتى في يوم فرحها!! فأي اكرام هذا الذي يدعيه كثيرون منا لبناتهم؟؟.
ان أول اكرام للمرء ذكرا كان أو أنثى أن نناديه باسمه ما دمنا نعرف الاسم، أو بلقب سيد أو أخ سيدة أو آنسة.. الخ من الصفات المعتادة، وليس من المعقول أن ينادي أفراد العائلة على العروس أو يتحدثون عنها بالقول (قالت كريمته ورأت كريمته ،, وكانت كريمته في غاية الأدب والاحترام…….) , ومع ذلك فان صاحب العرس الذي أولم للمدعوين بمائة منسف عرمرمي لم يشعر أنه أكرم الضيوف ولم يكرم ( كريمته ) .
ومن عجائب هذا الامر أن أحدهم فعل ذلك وهو يحمل شهادة دكتوراه ويلقي محاضراته على طلاب الجامعة وطالباتها , وينادي الطلاب والطالبات بأسمائهم ولكنه يخجل من ذكر أسم أبنته ( المكرمة ) في بيته كما يزعم .
أليست السنة النبوية إشهار الزواج ؟؟ أليست الحكمة من حفل الزواج الفرح وإشهار الزواج أيضا ؟؟ فما الفائدة من إشهار لا يذكر فيه أسم العروس؟؟ وكيف للناس أن يعرفوا أي (كريماتك) تزوجن وأيهن قيد الانتظار؟؟.
واذا كنا نخجل من أسماء زوجاتنا وبناتنا فما هو المبرر من أختيار الاسماء وتسجيلها في الاحوال المدنية، ولم لا يكتفي كل واحد منا (بترميز) بناته رقميا وبحروف أو أي شيء من هذا القبيل، وعلى سبيل المثال تسمى الابنة الاولى (أكس 1، والثانية أكس 2،) وهكذا..
نحن في القرن الخامس عشر الهجري، وما زال بيننا من يتناسى أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقول ( والله لو أن فاطمة بنت محمد….) وكان يناديها باسمها، وكان الصحابة ينادونها باسمها أيضا، وكذلك السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما، فلم تخجلون من أسماء بناتكم؟؟ وأغلب ظني أن بيننا من لم يردعه عن وأد البنات سوى خشية المثول أمام محكمة الجنايات الكبرى.
منذ سنوات قد آليت على نفسي عدم تلبية أي دعوة لحفل زفاف (كريمة) رجل (أي رجل) يعتقد أن هناك تناقضا بين الشرف وبين اسم الانسانة التي تربت في كنفه، فهل هناك من يتضامن معي ويشاركني إعلان المقاطعة هذا