جريمة التحرش في إربد، يجب إعادة تطبيع العلاقة بين الجنسين

أين “المدافع عن العفة” من التحرش الجماعي الذي حصل في إربد؟

The Arab Observer

في بداية ايامي المهنية قبل اكثر من عشر سنوات كان لدي زميل في العمل من سكان مدينة إربد. كان هذا الشاب شديد التدين، لا تفوته صلاة ولا صوم ولا ينفك برفع صوت تلاوة القرآن في مكتبه بدل الموسيقى المنتشرة في وقتها. وفي يوم من الأيام خرجت معه للغذاء في سيارته. كان يقود سيارته بشكل جيد إلى أن شاهد فتاتين تقفان على ناصية الشارع فما كان منه إلا أن اقترب بسيارته منهما، ضرب زموره، فتح نافذته وعلق تعليق جنسي لا أذكره اليوم. حين استهجنت فعلته بعدها، أجابني بأن منظرهما بالشعر الفارد الطويل واللباس الضيق يوحي برغبتهما بما فعل!

لا أذكر هنا تدين الشاب رغبة في مهاجمة المتدينين ولا المح إلى مدينة إربد بالذات كمنطقة تنتشر فيها ظاهرة التحرش الجنسي ولكن الذاكرة أعادت لي ذلك المشهد اليوم مع انتشار فيديو التحرش الجماعي في الفتاتين قرب جامعة اليرموك في إربد. الجانب الديني للشاب يأتي بتناقض تام مع ما فعله، والقصد من ذكر تدينه هو…

View original post 343 more words

أمجد قورشة يصف طفله صغيرة بالمغريه

amjad33

نقلا عن تعليق ظهر على صفحة أمجد قورشة طب انت شو اللي بخليك تطلع ع بنت عمرها 11 سنة و غير بالغة كمان يعني ايش ما تكون لابسة هي بنت صغيرة و تطليعك الها يا شيخ اللي ما مسكت حالك والل تطلع يدل على مرضك لما تشوف بنت 11 بانها مغرية بلباسها “الفاحش” انت يجب محكامتك انك بتطلع ع بنت قاصر غير بالغة و اصلا يعتبر تحرش يا شيخ


أمجد قورشة يصف بنت عمرها 11 سنه بالمغريه/الفاتنه
يطل علينا أمجد قورشة جديدا بفيديو (رابط الفيديو) مقيت يصف فيه أن فتاه صغيره تبلغ من العمر 11 عاما قامت بفتنه وأنه لم يستطع تمالك نفسه وهو ينظر لملابسها الضيقة
هذا هو الدكتور الجامعي القدير الذي هاجم طالبات الجامعة الاردنية السنة الماضيىة لأنهم فضحوا موضوع التحرش بالطالبات
وكأنه يقول للعالم هذا هو السبب وراء مواقفي المستفزة
فهل قورشة أنسان غير سوي؟ وإن كان كذلك فكيف يتم السكوت عنه للآن؟

Amjad Quorshah tapes himself while describing a child’s clothes as seducing!
He is the Dr. at the University of Jordan who last attacked the students who tried to expose the issue of harassment on campus
Amjad Quorshah appears in this video describing a little girl at the age of 11 years and how he couldn’t get hold of himself himself when he saw what she was wearing
As if he is confessing to the world why he found the “harassment on Campus” video as provocative
Is Quorshah a pedophile? And if so, how come nobody is taking action?


 

 

نقلا عن شُرَيقيّة: الشيخ الكول أمجد قورشة

نقلا عن مدونة شُرَيقيّة:  الشيخ الكول أمجد قورشة  : رابط المقال الأصلي من هنا

 كنت في غاية العصبية عندما قررت ان أكتب، لذلك آثرت ان انتظر ريثما تهدأ اعصابي قليلا، فحتى لو كان معظم من يتابعون مدونتي من ذات المنظومة العقلية التي تمثلني، فلا ذنب لهم توتري من خزعبلات قورشه و هذرباته
لكن هذا القورشه لا يمنح احدا وقتا كي ترتاح اعصابه، ولا يمكن التهرب من ظاهرته، ليس لتميزها و انما للعكس تماما، شعبويتها و تفاهتها المنسجمة مع مجتمعات العصور الوسطى التي نعيش فيها، حيث الاولوية هي لنقاشات و حوارات حول احكام الحيض و النفاس و خصوصيات الانثى و كيفية تنظيمها بما ينسجم مع منظومات التخلف و الجهل، حوار ظاهره جاد و معرفي، لكن باطنه الذي يتسلل الى ظاهره هو لا يعدو كونه “محنا” جماعيا يتطور عند من يتطرفون عن قورشه الى الارهاب، فلا يمكنني ان اتجاوز ظاهرة السيوف في زمن النانوتكنولوجي، دون ان اقرأها سوى تعبيرا عن الكبت الذي تعيشه هذه المجتمعات، و ربما يكون السيف الطويل المدبب اداة تفريغ من نوع ما

لكن هذا التطرف الذي يظهر عند داعش مثلا مقارنة بقورشه، لا يعدو كونه تطرفا في الممارسة و ربما في القدرة على تلك الممارسة، و ليس في المنطلقات، فالكثير من قطعان داعش كانوا تلاميذا لقواريش بلدانهم، المصرحين و المحميين قانونيا، و ربما تظن الانظمة انهم يشكلون بديلا لخطر الارهاب المحتمل، و هو برأيي قراءة ساذجة، ذلك ان امثال قورشه هم من يهيئون و يحضرون البشر على الطريق نحو الداعشية، و هو ما يظهر من خلال التهديدات التي يطلقها قورشه على شكل تحديات

هذه التحديات، و التي من المفترض ان اتظاهر بالانصاف فأصفها بالذكاء و المهارة، لكنني طبعا لن افعل ذلك، فلاهو يستحق الانصاف بعد تطاوله المستمر، و لا هي تستحق الانصاف فهي فعلا ليست ذكية، و انما متذاكية، لا تعدو كونها “اضعف الايمان” بالنسبة لقورشه، فهو لا يستطيع ان يمنع المهرجانات بالقوة و لذلك يمارس الابتزاز، اللا اخلاقي بمعنى الكلمة، ما علاقة لبس البيجامات بأن تلبس الاخت او الزوجة قميص نوم و ترقص؟( طبعا هو لا يميز بين قميص نوم و فستان سهرة لكن مش موضوعنا) و ما علاقة من لا يمارس الوصاية على اخته بأن يمنعها (او يسمح لها) بالتواصل مع زملاءها في الجامعة مثلا، بفعل القوادة الذي يفترضه؟ و هو ما فعله في احد فيديوهاته التي تم تصويرها بحضور جمهور يتجاوز عدد من حضر في تاريخ الجمعية الفلسفية الاردنية، يا حسرتي علينا بس

لكن عقد قورشه النفسية لم تقف عند هذا الحد، فهو يريد الانتقام من الجميل القليل في ماضينا، ظهر حسده عند وفاة الشاعر احمد فؤاد نجم، عندما حاول الانتقاص منه، الفاجومي الذي كان عنوانا من عناوين مرحلة مضيئة في بداية عصر التنوير الذي لم يكتمل، لكنه احتفظ ببريقه و بقيت رمزيته التي ظهرت عند وفاته، مما جعل قورشه يستهزئ بمن أظهر حزنا عليه، رغم ان قورشه و امثاله كانوا نتيجة للسلاح البترودولاري الذي حطم محاولة الخروج من عصور الظلام في القرن الماضي، هو و العريفي الذي استشاط غضبا كذلك على من يحزن على وفاة روبن ويليامز، اعداء الحياة و رموز التخلف الجماهيري المغضوض النظر عنه، رغم انه نار تحت الرماد، فيما تنشغل الاجهزة الرسمية بحظر المواقع الالكترونية و التضييق على القوى التقدمية، ولا تتعلم من امثلة سابقة و حالية كيف يكون مآل مثل هذه الظواهر، ألم يكن عبدالله عزام و هو الأب الروحي لتنظيم القاعدة، أستاذا للشريعة في الجامعة الاردنية؟

ختاما، انا ضد مهرجان الوان و بيجامات و غيرها، و ارى فيها ترفا و ميوعة و سلوكا طبقيا من جهة و تفاهة مستوردة بلا مضمون سوى التقليد المبتذل، لكنني لست معنية بمنعها ولا شيطنة من يشارك بها، ولا انوي ان اعيد النظر في علاقتي ببعض معارفي ممن شاركوا فيها، و اؤكد لكم ان اي منهم لا ينوي تفجير نفسه في مجموعة مخالفة لهم ولا يملكون اي طقوس ابليسية سرية، لكن داعش  هي من تذبح و تقتل مخالفيها، و الكيان الصهيوني كذلك، و ليت السيد قورشه يستخدم شعبيته المؤسفة بغرض ايجابي لمرة، و يحشد معنا لمقاطعة البضائع الامريكية و الصهيونية، و عهدا علي لآشاركن كل ما سيكتبه في هذا السياق، على فيسبوك و هو أضعف الايمان.

فهم أمجد قورشة للدين يتلخص بـ: أترضاه لأختك

رأي الناس بأمجد قورشه بعد الفيديو الذي قام بنشره وسماه تحدي الطنطان
اضغط على الصورة لتقرأ التعليقات بشكل اوضح

Is Amjad Quorshah a disturbed man?


Rundown for those who don’t know what the video above is about;

  • An events entitled “Pajama Festival” has been cancelled after it was fully organized because many ppl saw it as “inappropriate”
  • Amjad Quorshah “and like he always does” found a golden opportunity to stand before a camera and raise the contraversy
  • Above is the video that Quorshah believes to be a warning for youth who happen to find these festivals “entertaining”
  • Below I will paste many of the video viewers’ reactions who found Quorshah “according to them”: PATHETIC, FAME ADDICT, UN-LOGICAL, AND SPOT-LIGHT SEEKER.

REACTIONS:

  • اخر مرة بتصور فيديو و انت تحت تأثير المشروبات (الهرمونية) .. هالمرة سماح بس المرة الجاي تشربش (ماونتن ديو) قبل ما تصور فيديو
  • Unfortunately HIS “sex” imagination is so distorted.
  • أنا أكيد ضد الحفلات السخيفة هاي.. بس شو دخل البيجاما بقميص نوم شفاف يظهر مفاتنها و العياذ بالله!! خيالك واسع – بالنسبة اللي (البيجاما) استر من 4/3 لباس المحجبات اللي بنشوفو بالشوارع ! ازا عنوان حلقتك الهادفة نوع لباس الحفلة بس
  • I am against the Festival and totally against the idea of  it.. But what’s with the exaggeration?! Do all pyjamas have to be transparent?! I Mean pajamas are usually a casual blouse and pants!! It’s not at all respectable to add a sexual content to your argument just to attract more viewers. You are anything but objective.
  • مع انك دكتور بدي اقلك اخرس لانو الدكتور يملك مهنة شريفة يتكلم وبيخدم المجتمع اما انت مترك مهنتك الاصلية وشغال متل الجائحات واخذت دور رجال الدين عديمي الفائدة في المجتمع. بدي احكيلك ترك الناس تعيش عكيفها مش انت الي بتحدد شكل اخلاق المجتمع وثقافتو, عجلة الحياة الحديثة في العالم رح تمشي بالتقدم والحرية مش رح توقف عند الجائحات امثالك سيبك من التحدياد العب اشياء ترفعك في مهنتك الاصلية لا تدور على كسب ما يكسبه رجال الدين وانت فاهم اصنع جمهورك من تفوقك في مهنتك الاصل مش مكيف على الجهلا والمتخلفين الي بزمرولك بكل اشي متخلف بتطلع في زي هيك
  • A clearly very disturbed man. Striving for attention.
  • يا عمي صحيح انك من الذين ينطبق عليهم القول “سفيه” … ايش هالتفاهة والسخافة وقلة العقل والفضاوة و المستوى الصبياني من التعامل مع جيل الشباب الذي وان كان صاحب أفكار لا نتفق معه في بعضها ولكن هل تعتقد ان أسلوبك العقيم المستفز سيحل المشكلة !!! اشي بخزي
  • See through night dress why? a pajama could be more decent than a jeans worn tight!
  • ههههههههه بتعجبني البلطجة بالدعوة – ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
  • Your problem is that you think that a woman is owned by her man. The principle of a free female who has a right to take her own decisions is never heard at your end of the world. I cannot believe that an educated person “Doctor” like you who has a significant impact on a large segment of society can have such beliefs.
  •   نكمل .. صدمني حقا هذا الفيديو للدكتور أمجد .. وهو يستخدم ألفاظ بذيئة ولغة “تحدي الزعران” وبتحداك تودي أختك وترن علي وأسمك الرباعي وأنا معروف مين أنا !! وأبصر شو !! يا حبيبي !! هذا مجردخطاب مشوه متخلف لا يعكس أي طابع محترم لأي لغة حوار محترمة ! .. وتفاجأنا أنه صدر عن شخصية نحبها ونحترمها .. ولا زلنا ! وكأننا قمنا بحل جميع مشاكلنا ما شاء الله والأمه في أوج تألقها وبوارجنا وغواصاتنا تخرق صفحات البحار ومواقعنا النووية محصنة وأمينة وأقمارنا الصناعية تزين قبة الفضاء .. وما ضل غير مهرجان البيجامات يبلشو فيه .. يا عيب العيب بس 
  • If he spends more time helping people instead of wasting his time trying to become a cyber celebrity, it will be much better.
  • انا أتحداك انت يا من تدعي انك حامي للفضيلة ، بغض النظر عن نوع هذه المهرجانات ، اصحاب العقول الوسخة والخطابات المريضة من يعتقد ان البنات سيأتون بقمصان نوم شفافة (تظهر مفاتنهن ) حسب قولك ، يبدو أنك ومن تمثلهم بعيدون أشد البعد عن اي براءة وعفوية وعلاقات صحية ، ذلك أنكم متشربون ثقافة ملك اليمين والجواري اللواتي أجبرن على لبس الشفوف ليرضين الخلفاء ( المسلمين ) ، الحرية تقتلكم ، خاصة حرية الإرادة ، أتحداك ان تتابع النقاش معي ، كفاكم فرضا لفكر تدعون انه يتوافق مع الفطرة ، لكنكم تفرضونه بالقوة والترهيب ، الف من هذه المهرجانات أفضل من العنف والقمع الذي تدعون اليه باسم ( العقيدة السمحة ) خطاب متخلف ( اذا كنت رجل ) ما هو مفهوم الرجولة لديك ، ثم ماذا تقصد ( طنطات ) عيب ، انت تهين النساء قبل الرجال ، عليك من نفسك واترك البشر ، هم لا يشكلون تهديد ، إنما على العكس ، يريدون الفرح والذي هو حق لهم ، على العكس من هذا الفكر القامع والعنيف ، والقائم على الاستعباد الفكري والجسدي تحت التهديد وبالقوة ، كفى احتكار لفكرة الله والتحدث باسمه – من انت حتى تعتقد ان من حقك فرض وصاية على فكر وتصرف الآخرين ؟ لا حق لك الا اذا كان آذى ملموس يصيبك شخصيا ، الافكار تختلف ، ولا حق لأي كان ان يفرضها بالقوة ، بعلمي لا إكراه في الدين ؟!!! ما رأيك لو قلت لك ان ( بلوزتك ) مش عاجبتني ،غيًّرها ،انت أمثالك تؤمنون ان هنالك يوم للحساب ، اتركوا هذا الحساب ، لصاحب الحساب ، طالما لا يشكل ضرر عليكم ، اما اذا كنت تدعي انك تحمي الأخلاق ، فاعلم ان الأخلاق لا تفرض فرض انما تنبعث من الداخل ، لك ان تفرض فقط ما يدرأ آذى واضح ومباشر ، وهذا من اختصاص القانون ، وليس من اختصاصك ابتداء ، والا لا يكون هناك مبرر ليوم حساب ، كما تعتقد
    هذا تماماً بداية الفكر الداعشي ، رغم انك ترتدي ( بلوزة برتقالي ) اليوم – ثم لماذا تريد الاسم الرباعي ؟ الأنك تتفق مع الثقافة القائمة على القبيلة ام الفضيحة ، بعلمي لا تزر وازرة وزرة اخرى ؟ كل فرد راشد عاقل مسؤول عن عمله ، حتى حسب منظومتك الفكرية التي تعامل النساء على أنهن قاصرات ، لا يشفع لهن أزواجهن ولا آبائهن ولا أولياء أمورهن ، يوم الحساب ، أليس كذلك ، فما شغلك بالاسم الرباعي او الخماسي ، المفروض انك تناقش فكر وليس أصول نسبية
    ويا حبذا تدعي ربك يوفقك باشي اهم من هيك طالما هو يستجيب لك
  • Who invited him to the pajama party? If he feels he and those who adhere to his warped thinking cannot handle themselves around women in pajamas, then they should all be in white jackets on sedatives somewhere with locks on the doors and windows. I didn’t see anywhere in the event’s promotional material any indication that the ladies would be wearing see-through nightgowns….it seems like wishful thinking on his part. It’s this perverted thinking that continuously supports the pillars of sexual frustration and instills negative perceptions of what would otherwise be a totally normal phase of human evolution and progress. Just remember, the mind can’t think in the negative…when you ask someone not to think of something, the mind conjures the image….
  • انا ضد المهرجان و ضد الفكرة كليا …بس يعني ليش المبالغة؟! هل يشترط انو البيجاما قميص نوم و شفاف كمان؟! يعني عادي في بيجامات بنات بتكون بلوزة و بنطلون !! يعني مش حلو الاسلوب هاد.. انو الواحد يعلي سقف الحكي مشان يجذب السمع ..الفكرة المحترمة و الصحيحة مش محتاجه هاد الاسلوب…مع كامل تقديري و احترامي دكتور
  • orange color, dark shades to cover his eyes and behind the wheels in what he thinks a cool pose give us a break and keep yourself busy with a new cause ……………boring
  • مع الاحترام الشديد والبالغ لكل الاصدقاء هنا ومع انني ضد مهرجانات “السخافات” الا انني ضد هذا الكلام الصادر من رجل المفروض انه يمثل الدين….شباب اليوم ليسوا بحاجة لتحدي يا من تمثل الدين لان التحدي وبهذه اللهجة قد يقود جيل اليوم لما لا تحمد عقباه….برأيي أن المفروض ان يكون هناك وعظ وارشاد ومناقشة وحتى ديموقراطية في الحوار….الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام لم يتحدى احد بهذه اللهجة وبتحريك اصبعه واستخدام الفاظ بذيئة والعياذ بالله وأنما كان يتحدى المشركين بادبه وخلقه…الكل سمع عن ذلك الذي كان يضع كل يوم القمامة امام بيت الرسول حتى انه في احد الايام خرج ولم يجد القمامة امام منزله فذهب الى بيت ذالك المشرك ليسأل عنه واذا به مريضا وعندها اسلم لخجله ولأدب الرسول الكريم, فكان صلاوات الله عليه لا يتحدى الناس بلسانه ووتيرة صوته واصبعه والفاظ بذيئة والعياذ بالله وأنما بافعاله وخلقه الكريم…”وانك لعلى خلق عظيم” كان يستطيع أن يرسل له احد الصحابه ليردعه ويتحداه ولكن تحداه الرسول الكريم لخلقه العظيم. برأيي الشخصي وانا لست “دكتور في الشريعة” أو حتى رجل دين أن هذه السياسات قد تثير الشباب وارى ان هناك اساليب اخرى كثيرة غير هذه السياسة الغير مجدية منها كما اسلفت واذا اردت ان تتحدى احد فتحدى الجهة الحكومية التي وافقت على تلك المهرجانات
  • The amount of patheticness in this video and this ideology overall is too high. If you don’t like an event, don’t go there, simple. Please go feed the starving Muslim children or help the Gazan kids or do anything that actually helps people. And you seriously need to get laid, Stop thinking about sex 24/7, we already have sleazy parties that are far filthier than anything you could imagine.
  • ليش انت مين عشان تحاسب الناس و تحكي اذا معك حق و تحدي و تحدي حقوق و غيره!! كل واحد حر بحالو.. شو افرقت عن داعش انت الان بهال أكم كلمة اللي تفضلت علينا فيهم! يعني والله في طرق اقرب للإسلام و أجمل و ارقى من هذه الطريقة السوقية العنطجية اللي كلها كلام شوارعي في الطرح يا “شيخ” !!! والله لو أني مش فاهم حقيقة الاسلام لكنت من اكبر المعادين اله على اللي بشوفو
  • I’m not with or against, but I’m against how Islam is used by these days, I’m really sick of people speaking in name of Islam. And el pajamat party festival whatever.. Is like any other party in any club maybe less “fosoq w fojoor” so it’s not necessarily it’s going to be the end of the world! I’m one of the party animal people, I like to go to nightclubs and to party, maybe these festivals and in Amman I don’t like to go to but I’m not against them.. And tantat w 3’eroh are different subject btw! Lol so yes I say everyone has the right to do what ever they want, to party with colors with PJs or like what I do in clubs and people like him they should chill and join, maybe they will get red of all this bad feelings inside and freaky look with that beard!
  •  بدي أنسى كل الهت وأسلوب الدواوين تبعك
    بس سؤالي البجاما طلعت معك قميص نوم وفوق هيك شفاف صراحة هيك كتير لا كتييييييييييييييييييييييييييييييير هيك اقنعتي حضرتك أقلك يا شيخ ثكلتهم أمهم جماعة القمصان الشفافة – بعدين يا شيخ مغلب حالك وحاط اللابتوب في السيارة وفاتح الكاميرا وبتصور في حالك تصدق في حل اسهل “انا اسف اذا لا سمح الله والعياذ بالله انتقدك انا بحاول أنصحك مش اكثر” في كاميرا في الموبايل من قدام لتسهل عليك تصور حالك وبسموها ‫#‏سلفي‬ ومنها بتتناسب مع أسلوبك – وتصدق اخر شي يا شيخ انك مخك في نصك التحتاني مثلك مثل غيرك

دكتوراة في العنصرية والتحريض بدرجة الامتياز

مقال يستحق القراءه.. دكتوراة في العنصرية والتحريض بدرجة الامتياز

عمر البلتاجي

سيداتي وسادتي،
 
يشهد العالم العربي والإسلامي ظهور رجال ملتحين بصفات شيوخ أو علماء دين. بعضهم يدرس في الجامعات العربية. وبعضهم
أصبح لهم برامج تلفزيونية وللأسف لهم جمهور كبير، منهم رجال طيبون معتدلون ومنهم رجال يسيئون للإسلام وللمسلمين عن طريق تحريضهم على الديانات الأخرى
 
ولن اخوض هنا في التجربة المصرية أو السعودية بل سأتكلم عن التجربة الأردنية وهي تتمثل في شخص أشقر الشعر يدرّس في جامعة حكومية أردنية. وهو يشتهر بالعنصرية بآنواعها.. العرقية والدينية والطائفية وحتى المناطقية.. ومع ذلك يسوق نفسه كداعية ورجل دين!! وبالأمس كتب مقالة عن الديانة المسيحية ووصفها بديانة القتل والذبح.
 
يا دكتور يا متعلم يا أشقر الشعر، هل يجوز أن نشهّر بأخطاء الاخرين إن وجدت؟ هل يجوز سب ديانة أو اتهامها بالقتل والذبح لأن بعض نصوصها ذكرت جمل فيها ذلك، أتقبل أن يجتزء أحد آية مثل قوله تعالى (اقتلوهم حيث ثقفتموهم) من سياقها ويقول أن الاسلام دين اجرام والقرآن كتاب دموي؟
 
ثورة 30 يوليو…

View original post 434 more words

نقلا عن مدونة على فكرة

 نقلا عن مدونة “على فكرة” – مقال بعنوان المعادلة الصعبة

alafikrah

هنالك أستاذة جامعية محترمة تدرّس في الجامعة الأردنية و اسمها “رولا قواس”. قامت، مشكورةً، بالإشراف على إعداد فيديو عن التحرش الجنسي في الجامعة بعنوان “هذه خصوصيتي”. الفيديو من تصوير طالبات يدرسن مادة “النظرة النسوية” في صفها. الطالبات أعددن هذا الفيديو كمشروع للمادة و لكنه تسرّب لاحقا و نُشر على اليوتيوب. حتى الآن يبدو الخبر جميل، بل فهو يبعث بالتفاؤل بعض الشيء. فكلنا نعرف مدى تفشي ظاهرة التحرش الجنسي في مجتمعنا و في جامعاتنا. و هو وصل إلى مستوى الظاهرة و لا يمكن أن نصفه بأنه تجاوزات فردية. خصوصا إذا تذكرنا بأن الفعل الذي يوصف بأنه تحرش جنسي ليس ضروريا أن يصل لمرحلة الاغتصاب بل يكفي أن تكون باللمس أو كلمات جارحة أو حتى النظر بطريقة مزعجة. أي شخص يعيش في الأردن -و أعتقد أيضا أن الظاهرة منتشرة أيضا في مجتمعات عربية أخرى- يعرف تماما عن المشكلة و لا يستطيع أن ينكر وجودها. الكثيرون يعانون من هذا الأمر. سواء الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش أو أقاربهم من الرجال الذين يتضايقون لتضايقهن. في مثل هذه الحالة، و عندما تقوم أستاذة بتشجيع الطالبات على دراسة الموضوع بطريقة مبتكرة، و في ظل نظام أكاديمي تسود أغلبه الوسائل التقليدية للتعلم، فليس بوسعنا إلا أن نقدم لهذه الأستاذة الشكر و التقدير و المكافأة على جهدها. و مجرد أن يتأخر المسؤولون في الجامعة عن شكرها و مكافأتها يعدّ تقصيرا في نظري. الغريب في الموضوع أن رئيس الجامعة “خليف الطراونة”، و بدلا من أن يقدم لها الشكر، قام بتسريحها من العمل. باالطبع هو ينكر أن سبب تسريحه لها يعود لهذا الفيلم، و لكن الأمر لا يخفى على أي أحد يتابع الموضوع أو يحضر مقابلة له كتلك التي أجراها على قناة ال إم بي سي. رئيس الجامعة ليس وحده من اعترض على الأمر. كثيرون آخرون اعترضوا على فضح هذه المشكلة. منهم من اعتبر بأن المشكلة لا تصل لمستوى الظاهرة. و منهم من اعتبر أن الفيديو يستخدم ألفاظا لا تليق بالمجتمع، علما بأن الفيديو لم يستخدم إلا العبارات التي يرددها الشبان على مسامع الفتيات و لم يختلق عبارات جديدة. و لكن يبدو أننا -و بشكل نابع من ثقافتنا- نشعر أنه عندما لا نتحدث عن مشكلة ما فإن هذا يعني أن المشكلة ليست موجودة. تماما مثلما نتجب الحديث عن مرض السرطان، و نسميه “هذاك المرض”. أو عندما نقول لشخص ما “لا تفاول ع حالك”. هنا بالضبط تكمن المعادلة الصعبة بالنسبة لي. لا أقدر أن أفهم كيف لمجتمع محافظ مثل المجتمع الأردني ألاّ يقدّر مبادرة كهذه. في هذا المجتمع نتضايق جميعا من هذا الأمر و في نفس الوقت نحارب أي مبادرات تتصدى له! إضافة إلى غياب القوانين الرادعة. المعادلة الطبيعية بالنسبة لي هي: مجتمع محافظ + تفشي هذه الظاهرة = محاربة الظاهرة إعلاميا + فرض قوانين صارمة. أما ما يحدث الآن فهو أمر عجيب لا يخضع لقوانين المنطق.  برأيي، يجب أن تكون هنالك قوانين صارمة و جهات تشرف على تطبيق هذه القوانين. لا يجدر بنا أن ننتظر الفتيات حتى يشتكين أو يرفعن دعوى. الفتاة بطبعها حساسة و ربما سيكون تقديم الشكوى أكثر حساسية من التحرش ذاته

The 3rd most read article on Jadaliyya!

jadaliyyah top list

The “Sexual Harassment Video that Led to Removal of Rula Quawas as Dean at the University of Jordan” article has made it to the top three most read articles of 2012..

شكرا للسيدة ماري حتر

نقلاً عن مقال لرنا الصرايرة في جريدة الغد بتاريخ 7/1/2013 تم نشر التالي: يمكنكم قراءة المقال كاملا من مصدره هنا

مداخلة الناشطة في مجال حقوق المرأة ماري حتر، تركزت على انتقاد استثناء النساء من المراكز السيادية، بحيث خلت الهيئة المستقلة من النساء، كما استثنيت المرأة من عضوية المحكمة الدستورية، ومؤخرا خلا التشكيل الوزاري الجديد لحكومة النسور من أي تمثيل نسائي. وتحدثت حتر عن اثر المال السياسي في إضعاف فرص النساء في الوصول للبرلمان لعدم قدرتهن المالية، داعية لمحاربته بحزم. وأبدت استياءها من الطريقة التي تم التعامل بها مع البروفيسورة في الجامعة الاردنية رولا قواس؛ إذ تم اقصاؤها عن منصبها كعميدة لكلية اللغات، على خلفية إشرافها على فيلم انتجته طالبات في الجامعة العام الماضي ضمن مساق تدرسه قواس، تعرض لقضية التحرش في حرم الجامعة